|
دورات التثقيف
لتحقيق هدف نشر الوعي الصحي ،تقوم الهيئة الصحية عبر مديرية الصحة
الاجتماعية بإنجاز دورات تثقيف صحي وإسعاف أولي، بالتنسيق مع بعض
المؤسسات والجمعيات الاجتماعية (الهيئات النسائية، مؤسسة الشهيد)
مستهدفةً فئة معينة قادرة على نشر المعلومات الصحية السليمة
،والانخراط في جهاز المتطوعات للمشاركة في تنفيذ البرامج الصحية
والعمل على تغيير السلوك والمواقف الخاطئة لدى عامة المجتمع.
جدول الدورات التي أنجزت خلال عام 2002-2003:
|
عدد المتخرجين |
مكان إجراء الدورات |
عدد الدورات |
المنطقـة
|
|
174 |
كيفون، الإدارة العامة، القماطية،
الكفاءات، حي السلم، الجامعة العربية، الإدارة العامة،
معهد الرسول الأعظم للتمريض
|
8 |
بيروت |
|
220 |
أنصار،علي النهري، الهرمل، شمسطار، مشغرة(2)،
حارة الفاكهاني، البزالية
|
9 |
البقاع |
|
140 |
حاروف، النبطية، السكسكية، حومين، كفرشوبا |
5 |
الجنوب |
|
534 |
|
22 |
المجموع
|
محـاضـرات:
في إطار توعية المجتمع ورفع مبدأ الوقاية، قامت الهيئة الصحية عبر
مديرية الصحة الاجتماعية ، بسلسلة محاضرات حول مواضيع صحية متنوعة
(صحة عامة، صحة الأطفال، صحة إنجابية، أمراض سارية وانتقالية،
أمراض مزمنة غير انتقالية،مضار ومكافحة التدخين ،الوقاية من
الحوادث ..الخ) بلغ عددها 172 محاضرة في أماكن مختلفة ضمن مناطق
بيروت والجنوب والبقاع.
الجدول التالي يبين توزعها في المناطق مع عدد الحضور فيها:
|
المجموع |
البقاع |
الجنوب |
بيروت |
المحافظة |
|
172 |
67 |
36 |
69 |
عدد المحاضرات
|
|
7150 |
3746 |
1770 |
1634 |
عدد الحضور |
برنامج محو الأمية:
تعتبر الأمية مشكلة العصر في زمنٍِ أصبح التطور فيه ضرورة
أساسية ، فكلما زادات نسبة الأمية في مجتمع ما كلما كان التوجه
لإحصائه من بلدان العالم الثالث.
ومفهوم الأمية لم يعد مقتصراً على أمية القراءة والكتابة بل
تعداه الى أبعد من ذلك فأصبح من لا يعمل بأمور الكمبيوتر
والتكنولوجيا أميّ حتى يمكننا القول أن كل شخص يمكن أن يكون أمياً
في موضوعٍ ما.
فالتعريف الشامل للأمي يمثل بما يلي: الأمي هو الذي يفتقد الى
القدرات المعارف التي تمكنه من بلبية متطلبات الحياة الإجتماعية…
والقراءة والكتابة هما من أحد القدرات والمعارف التي تتطلبها
حياتنا الإجتماعية لذا سنتوجه في مشروعنا هذا الى النساء اللواتي ر
يعرفن القراءة والكتابة ، ونقول للنساء لأن معدل الأمية عند الإناث
في لبنان بلغ في لبنان عام 2000 19.7% ، بينما بلغ عند الذكور 7.9%
، ولأن المرأة تلعب دوراً فعالاً في أسرتها آولاً وفي المجتمع
ثانياً وجب علينا التخفيف من نسبة المية لديها ، وبذلك نضمن إعداد
جيل أكثر كفاءة..
وانطلاقاً من أن الهيئة الصحية الإسلامية تهتم بمواضيع الصحة
الإجتماعية من خلال مديرية الصحة الإجتماعية فإن هذا المشروع يعتبر
من صلب عملها خصوصاً إمكانية ربط الأمية بانخفاض مستوى الوعي
الصحي عند الأم بشكل خاص والأطفال بشكل عام.
من هنا ارتأينا إعداد برنامج لمحو الأمية لهؤلاء النساء
لتعليمهن القراءة والكتابة ليكون مدخلاً لديهن للإنخراط أكثر في
المجتمع ولربطها بالمواضيع الحياتية التي تخصها في رفع مستوى
المعرفة لديهن.
فرضيات المشروع:
1-
إن نسبة النساء الأميات في لبنان مرتفعة.
2-
إن إقامة برنامج محو الأمية من شأنه أن يرفع مستوى بالمعرفة عند
المرآة اللبنانية.
3-
إن تطبيق هذا الرنامج يساهم في تفعيل دور المرأة في أسرتها
ومجتمعها.
-
الفئة المستهدفة:
نساء لا يعرفن القراءة والكتابة أو لم يصلن الى مرحلة تعليمية
تخولهن القراءة والكتابة.
-
أهداف المشروع:
الهدف الرئيسي:
-تخفيف
نسبة الأمية عند النساء اللبنانيات وتعزيز المعرفة لديهن (الصحية-الإجتماعية-البيئية
والتربوية…).
-
الإهداف الثانوية:
-
تعليم النساء الإميات القراءة والكتابة.
-
تزويد المرأة بالمفاهيم الصحية والبيئية والإجتماعية بعد تعزيز
القراءة لديها.
-
خطوات المشروع:
-
في البداية سنقوم بإعداد فريق تعليمي للكبار مؤلف من موظفين
مهتمين بموضوع تعليم الكبار أو متطوعين مع الهيئة الصحية الإسلامية
وسيتم التعاون في إعداد الفريق مع جمعية التأهيل الإنساني لمحو
الأمية (الإستاذ محمد الحجار) ، بعد خضوع المتطوعين أو الموظفين
للدورة سنقوم بمسح لأعداد النساء الأميات في المجتمعات المحلية
التابعة لمستوصفات الهيئة الصحية الإسلامية (حي السلم-النويري-العمروسية…).
بعد ذلك سيتم الإعلان عن دورات محو الأمية وتشكيل صفوف تعليم
الكبار بعد تصنيف المشاركين في الدورات بين نساء لم يدخلن المدارس
أبداً ونساء يعلمن بشكل بسيط القراءة والكتابة.
-
برنامج تعليم الكبار:
يقسم هذا البرنامج الى ثلاث مستويات.:
1-مستوى تعليم النساء الأحرف الأبجدية وأسس الكتابة
2-مستوى تطبيق القراءة والكتابة
3-مستوى إتقان القراءة والكتابة
كل مستوى هو عبارة عن سنة دراسية (تسعة أشهر) بمعدل ثلاث أيام في
الأسبوع (ساعتان كل يوم).
آلية الإنتقال الى المستويات:
بعد الإنتهاء من المستوى الأول تنتقل النساء تلقائياً الى المستوى
الثاني فالثالث.
في خطوات لاحقة يمكن تقديم برنامج إعداد مهني لهؤلاء النساء وذلك
تبعاً لإحجتياجاتهم.
|