الخميس, 23 فبراير 2012  الموافق:30. ربيع الاول 1433

المؤتمر العام طباعة إرسال إلى صديق

 

 

تنير الهيئة الصحية الإسلامية في العام 2011 شمعتها السابعة والعشرين، معلنة عن نجاح أول تجربة إسلامية في المجال الصحي في لبنان، هذه الشمعة تكلّلت هذا العام بإقامة المؤتمر السنوي العام تحت عنوان « ثقة وإلتزام ».

لقد مرّت الهيئة الصحية الإسلامية في عدة تجارب منها الصعب ومنها السهل ، ومنها تحديات كؤود لا يصمد أمامها الكثير من المؤسسات والأفراد .

 

إلا أن الإخلاص في العمل، وصفاء النية، جعلا من المؤسسة منارة صحية في لبنان، ومعلماً بارزاً من معالمه، وهي تجربة قلّ نظيرها في التطوّر والتوسع المتصاعد عاماً بعد عام.

كل هذا، يرجع إلى ثلة من المؤمنين جاهدوا وصمدوا فكان حصادهم الإنجاز تلو الإنجاز، والنجاح المستمر، هذا الإخلاص في العمل وإن كان مسألة شاقة وغير سهلة ، وقد أكّد أمير المؤمنين عليه السلام هذه القضية حين قال : «تصفية العمل أشدّ من العمل ..» ، خاصة وإننا صرنا في زمن يتدافع فيه الناس نحو قُوتِهم ومعاشهم، وآخرون قد وثبوا نحو جاههم وسلطانهم ... لكن في المقابل نرى أناساً قد وهبوا كل ما لديهم في سبيل ما يؤمنون به من قيم ورسالة.

في الهيئة الصحية الإسلامية، نماذج من الإخلاص والبذل والعطاء ، ساهموا في رفع وتطوير المؤسسة عاماً بعد عام، ووهبوا سنيّ عمرهم في الجهاد الصحي، وهم لا ينتظرون مقابلاً لعملهم، وذلك ليقينهم القوي بأن عملهم وجهادهم لا توازيه الدنيا بأكملها، لأنه يصب أولاً وآخراً في خدمة الناس.

مع نهاية العام 2011م، وفي إطلالة سريعة على منجزات ونشاطات المؤسسة ، وعملاً بقول رسول الله (ص) : " ان الله تعالى يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " حيث إن اتقان العمل وجودته وإنجازه بصورة كاملة وصحيحة وخالية من الاخطاء، من أهم القيم التي تتمسك بها المؤسسة، وتسعى دائماً إلى ترسيخها في كافة أنشطتها ومشاريعها، وهذا الأمر هو هدف بحد ذاته، اقتداءً بالحدث الشريف " ان الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفاسفها " .

وسوف نسلّط الضوء على أهم المنجزات التي نفّذتها الهيئة الصحية الإسلامية خلال العام المنصرم، وذلك من خلال المقابلة التي أجريناها مع مدير عام الهيئة الصحية الإسلامية المهندس عباس حب الله .

س1 : بالإجمال كيف تقيّمون منجزات المؤسسة خلال العام 2011م؟

كما ذكرتم ، المؤسسة في العام 2011م، أشعلت شمعتها السابعة والعشرين، وهي بذلك تزداد خبرة وريادة في ميادين صحية شتى، وما يميز أداء المؤسسة هو المؤشرات الإيجابية في تنفيذ المشاريع والخطط الصحية وفق رزنامة سنوية، تقوم عادةً المؤسسة باقتراحها وإقرارها في بداية العام، وفي العام2011م، زادت نسبة المشاريع المنّفذة بناء على الخطط عن 85% م، وما لم ينفّذ إنما تم تدويره أو تأجيله لظروف موضوعية .

س2 : نلحظ دائماً كثافة متصاعدة في عديد المستفيدين، فكم كانت الزيادة على هذا المستوى هذا العام ؟

منذ تأسيس الهيئة الصحية الإسلامية، وعديد المستفيدين يزداد عاماً بعد عام، ومن خلال الإحصاءات غير النهائية ، نرى أن عديد المستفيدين في العام 2011 ، زاد عن العام السابق أكثر من 14%، وقد تجاوزالمليون وأربعماية ألف مستفيد .

وهذا الأمر يعود إلى افتتاح مراكز جديدة، ومستشفى في البقاع الغربي (سحمر) ، وكذلك الأقسام الجديدة والخدمات الصحية المستحدثة في معظم المراكز .

ولم تقتصر هذه الزيادة في عديد المستفيدين من المراكز الصحية والمستشفيات فقط ، إنما زادت أيضاً في المشاريع والبرامج الصحية التي تنفّذها الهيئة في المدارس، حيث بلغ عددها هذا العام 102، وزاد عدد المطلاب المشمولين في هذه البرامج عن 55000 طالب وطالبة.

كما تم القيام بالعديد من الأيام الصحية المجانية التي تجاوز عددها الثلاثين يوماً ، وكذلك حملات التلقيح العامة ، وحملات التحصين والمسح ، وحملة الكشف المبكر عن مرض السكري التي شملت أكثر من 40 قرية .

س3 :التصنيف مرحلة مهمة ومنعطف مصيري في كل مستشفى ومركز صحي ، كيف تخطّت الهيئة الصحية هذه المرحلة ؟.

مسألة التصنيف تكون عادة صعبة ومعقّدة على المؤسسات الجديدة، أما الخبرات المتراكمة في الهيئة الصحية الإسلامية ، تجعل من التصنيف مرحلة اختبار كفاءات وتعزيز ثقة الكادر الفني فيها لا أكثر ، فقد اجتازت مستشفى البتول (ع) – الهرمل ، ومستشفى الشهيد صلاح غندور – بنت جبيل التصنيف بنجاح وبثقة عالية ، وحتى يتم تعزيز المراكز الصحية الرعائية ، أدخلت الهيئة الصحية الإسلامية هذا العام نظام التصنيف على المراكز بشكل طوعي ، فقد تم إجراء التصنيف لمركز دار الحوراء الصحي ومركز الرعاية الصحية في الشياح ، وقد اجتازاه بنجاح ، ويتم التحضير الآن لمراكز أخرى من أجل تثبيت عملية التصنيف فيها ، وبهذا يتحوّل التصنيف إلى موعد سنوي لتعزيز الجودة والاتقان وهذا ديدن وقيم الهيئة الصحية الإسلامية .

وقد وصلت المؤسسة إلى هذا المستوى بعد إجراء عشرات الدورات التدريبية للكوادر الفنية في المستشفيات والمراكز، كما تم وضع دليل تصنيف فني للمراكز، وتم اعتماده والالتزام به داخل المؤسسة، وهذا المشروع ينفّذ للمرة الأولى في لبنان على هذا المستوى.

والآن، يوجد حركة من التنافس بين المراكز في سبيل تحصيل العلامات المميزة في حقلي التصنيف والاعتماد، لذا سنرى في المرحلة اللاحقة الكثير من الأنشطة والبرامج الخاصة بالمراكز الصحيّة في كافة المناطق .

فجميع مراكز الهيئة الصحية أصبحت تلتزم هذه المعايير العالمية في الجودة والإتقان ، كما تمت مكننة غالبية أعمال المؤسسة ضمن نظام معلوماتي مقونن ومحدد بأطر وأنظمة معلوماتية عالمية ، ففي المؤسسة أكثر من 35 برنامجا يتم تشغيلها في كافة المجالات الإدارية والفنية التخصصية .

س4 : ما هي الخدمات الجديدة في المؤسسة مؤخراً ؟

الهيئة الصحية الإسلامية أدخلت ضمن خدماتها في السنوات الأخيرة ملف الصحة النفسية والإدمان، فمن خلال عدة دراسات قامت بها المؤسسة، تبيّن أنه لا يمكن أن نبقى بعيدين عن هذين الملفين نظراً لتأثيرهما المباشر على الناس والمجتمع بشكل عام .

 

فمن المعروف أن الصحة النفسية هي حالة من التوازن النفسي، الجسدي، الاقتصادي، مع القدرة على الخروج من الصدمات النفسية والعودة الى الحياة الطبيعية.

ولكن حجم المشكلة كبير جداً في العالم وليس في لبنان فقط، حيث إن :

1. 500 مليون شخص في العالم يـعانون من اضطرابات نفسية أو سلوكية.

2. تشكل الاضطرابات النفسية حوالي 12% من النسبة العامة للأمراض في العالم .

3. 20% من الأطفال يعانون من نوع أو أكثر من المشاكل النفسية والسلوكية .

وفي الحقيقة ، فقد تم بدء العمل في الملف النفسي في جمعية الهيئة الصحية الاسلامية، بعد انتهاء حرب تموز 2006م، نظرا لتلمّس الحاجة الملحّة، للاضاءة على الموضوع النفسي، فكانت المحاضرات في الأحياء، ثم جاءت فكرة إطلاق مركز للعناية النفسية، في الضاحية الجنوبية برغم المخاوف والمحاذير من رفض المجتمع لمثل تلك الفكرة، ولكن تم تقبّل الفكرة وارتفعت أعداد المترددين الى المركز حيث كانت في السنة الاولى 990حالة، فارتفعت تلك النسبة الى 3344 متردداً في العام 2011 . كما تم إدخال خدمات الصحة النفسية الى مركز جويا الرعائي.

فخدمات المراكز النفسية هي : الطب النفسي، العلاج النفسي، العلاج الحسي الحركي، العلاج الانشغالي، البسيكودراما وعلاج النطق.

ولمقاربة الملف بأسلوب شيّق بعيدٍ عن الملل، حاولت الهيئة الصحية أن تقدم طرقاً جديدة لإيصال الفكرة التثقيفية بعيداً عن موضوع البروشيرات والبوسترات حيث تم الاعتماد عليها بشكل غير قليل، فتنوّعت الانشطة بإقامة مهرجانات تعبيرية ، في المدارس وفي الساحات العامة، وندوات للكوادر التعليمية والطبية، حول مواضيع نفسية، إضافة الى الحلقات الحوارية والمسرحيات. فتم طباعة بعض المنشورات المتعلقة بقلق الإمتحان حيث طبع منها 86000 نسخة وزعت على التلاميذ في كافة المناطق ، كما تم طباعة منشورات أخرى حول السلوكيات لدى الأطفال والناشئة بعشرات الآلاف.

والمؤسسة تسعى إلى تعميم مراكز الرعاية النفسية في كافة المناطق ويتم العمل على ذلك .

وفي موضوع آخر، ولكنه شديد الخطورة وهو ملف المخدرات ، حيث بدأت الجمعية العمل به في العام2009 ، بحملة موسعة تحت اسم « حملة الوقاية من المخدرات »، وقد استهدفت كافة المناطق، فاطلقت الندوات والمحاضرات في كافة مناطق لبنان حيث تجاوز عددها 350 ندوة ومحاضرة ولقاء، وتم تنفيذ عدد من الأنشطة المهمة، والتي كان لها تأثير كبير في المجتمع ومنها مسرحية «أنا حر» التي عرضت في بيروت والمناطق ، وكذلك البانوراما المشهدية «صرخة » التي عرضت في بيروت والنبطية، وهي تحاكي مصير مدمن المخدرات، إضافة الى ماراتون رياضي في منطقة الضاحية الجنوبية، كما كان هناك العديد من الإصدارات ومنها كنزات طبع عليها شعار " اكثر ذكاء من ان تبدأ" وزعت على كافة الفرق الرياضية التابعة للتعبئة الرياضية في منطقة بيروت، إضافة الى تعاليق وبروشيرات وقد لاقت الحملة اهتمام كافة الشرائح في المجتمع المحلي، مع الإشارة إلى أن المؤسسة أصدرت أكثر80000 منشور حول آفة المخدرات والمنشطات وكيفية الوقاية منها.

وفي خطوة متقدمة ، بدأت الجمعية باستقبال مدمني المخدرات لإجراء عملية الفطام في مركز جويا الرعائي، وقد لاقت هذه التجربة نجاحا ملحوظاً، كما افتتحت الجمعية مركز خاص باعادة تأهيل المدمنين على المخدرات في منطقة سوق الغرب في كيفون .

ونظراً لأهمية وشدة خطورة هذا الموضوع على المجتمع، تم تأسيس جمعية « إحياء » والتي من أهدافها التوعية والتنسيق مع الجمعيات المثيلة في نشر التوعية ضد آفة المخدرات .

س5 : هذا على الصعيد النفسي ، في المجالات الأخرى ماذا لدى المؤسسة من مشاريع جديدة ؟

من المشاريع المهمة والجديدة في المؤسسة؛ الإرشاد البيئي والصحة البيئية ، وتتضمن قسم إدارة المياه، قسم إدارة الطعام، قسم الأمراض المعدية والأوبئة، قسم السلامة العامة والمهنية، قسم النفايات الصلبة، قسم تلوث الهواء، قسم الأدوية والمواد السامّة، قسم الأبحاث البيئية المحلية والعالمية.

ويتفرع من الأقسام العناوين التالية : مياه الصرف الصحي، مياه الاستعمال المنزلي، الموارد المائية ( مياه الشرب )، تحضير الأطعمة، حفظ الأطعمة، إنتشار الوباء محليا وعالمياً، السلامة في العمل والمدرسة والمنزل، النفايات المنزلية ، نفايات المصانع ، تلوث الهواء الداخلي والخارجي والوقاية منه ، المواد السامة وعملية تخزينها وخطورتها على الإنسان والمواد العلمية البحثية والمشاريع التشغيلية.

وقد قامت الهيئة الصحية بعدة مشاريع في هذا المضمار منها : سلامة الغذاء في المطاعم وفقا لمعايير الجودة ونظام الهاسب، مشروع سلامة اللحوم في حوانيت الجزارين، مشروع السلامة المهنية في صالونات الحلاقة، وعشرات الأنشطة البيئية ضمن برنامج الصحة المدرسية السنوي، ومشروع السلامة المهنية في عشرات المراكز .

كما تصدت المؤسسة لمواجهة حالات الأمراض المعدية كانتشار السل في حي السلم في الضاحية، وفي بلدة سهلات الماء في البقاع الشمالي وبعض قرى البقاع والجنوب.

والمؤسسة تعمل على تنفيذ عدة بروتوكولات بيئية؛ منها بروتوكول الأمراض المعدية الذي يمكن أن يساهم في رفع المعاناة البيئية من المجتمع بشكل عام.

س6 : نحن نعرف أن الدراسات العلمية والميدانية لها أثر كبير في توجيه وتصويب المشاريع، ما هي حصة الدراسات من مشاريع المؤسسة ؟

تولي المؤسسة الدراسات أهمية كبيرة، لما لها من مدخلية هامة في تصويب العديد من المسارات، بالإضافة إلى استحداث الوسائل المتطورة، ومن ناحية أخرى فإن العديد من الخدمات الصحية تم إدخالها مؤخراً في برامج الهيئة الصحية بناء على دراسات ميدانية وعلمية، كالصحة النفسية مثلاً .

ولعل ما يميز المؤسسة عن غيرها ؛ هو كثافة الدراسات والمنشورات المنبثقة عنها ، فقد صدر في العام 2011 أكثر من 100 منشور بناء على دراسات واحتياجات الناس سواء في الصحة النفسية أو الاجتماعية أو البيئية . وهذه المنشورات هي عبارة عن بروشيرات وبوسترات وأفلام إرشادية وفلاشات تلفزيونية وجداريات .

ونتيجة الدراسات أيضاً ، قامت المؤسسة بالعديد من الأنشطة التعبيرية في الأحياء، وبالمعارض والحملات الصحية في أكثر من مجال .

الآن تعدّ المؤسسة لرزمة من الدراسات العلمية التخصصية مع الإبقاء على الإحصاءات الميدانية، لما لها من جدوى وأثر مهم في تحديد عمليات التدخل وآلياته .

س7 : للهيئة الصحية مروحة علاقات واسعة ، هل تستفيد منها ؟

نتيجة تراكم الخبرات، والمدة الزمنية الطويلة، وكثافة الأنشطة والتقديمات التي تقوم بها، نتيجة لذلك كله ، صار لدى المؤسسة مروحة واسعة من العلاقات مع الجهات الرسمية والمؤسسة المثيلة، فهي تتعاطى مع هذه المؤسسات والجهات بتعاون واحترام، وللمؤسسة علاقات مميزة مع الجهات الضامنة في الوزارة ، وتعاونية موظفي الدولة والدرك والجيش الوطني والأمن العام ، وشركات التأمين، كما تقوم المؤسسة بأنشطة بالتعاون مع مؤسسات أخرى (جاد، اليازا، العناية الصحية، Jcd، مؤسسات الإمام الصدر، جمعية المبرات الخيرية وكشافة الرسالة الإسلامية..) وكذلك المؤسسات والجمعيات الدولية (منظمة الصحة العالمية، أطباء بلا حدود، ..) .

س8 : كيف تقيمون أداء المؤسسة من الناحية الإعلامية ؟

تشكّل الهيئة الصحية الإسلامية نموذجاً فريداً على صعيد الأنشطة والخِدمات في المجتمع اللبناني. فالمراكز الصحية المترامية الأطراف على ربوع الوطن، وكذا المستشفيات، يُضاف إليها نوعية الملفات التي تتصدى لها، تجعل منها ريادة مائزة عن نظيراتها على المستوى العملي، في حين أنها تتأخر نوعاً ما عن بعضها على مستوى الترويج الإعلامي والأصداء الإعلانية.

أو بمعنى آخر فإن المؤسسة تقوم بخدمات كثيرة لم تقدر على تظهيرها كباقي المؤسسات الأخرى، فصار يقال عنا (نعمل ولا نتكلم) ، ومع هذا فإن الجهود الإعلامية في المؤسسة بلغت حداً كبيراً من التطور والتميز، فصفحة الإنترنت يقصدها آلاف الزوار شهرياً، وفي العام الأخير صدر130 منشوراً عبارة عن : بروشير وبوستر وفلاير وفيلم وفلاش وكلها تعنى بالشأن الإرشادي في الصحة والبيئة والملف النفسي ومكافحة المخدرات .

س9 : تشتهر الهيئة الصحية بكادرها الإداري وبتطبيقها للضوابط الشرعية، ماذا تضيفون إلى ذلك ؟

نعم، فإن اتباع الضوابط الشرعية في الأعمال الطبية مسألة أساسية في نظام وقيم الهيئة الصحية الإسلامية، وكذلك فإنها تراعي الأوضاع المعيشية للمواطنين من خلال تخفيض الأسعار وتقديم الحسومات، فالهيئة لا تبتغي الربح في أي عمل من أعمالها .

وبالنسبة للكادر الإداري والفني ، فإن الهيئة الصحية تهتم اهتماماً بالغاً بالتدريب والتأهيل المستمر، وتقوم بشكل دائم بتحديث المعلومات والتقنيات المتسارعة في التطور، والمؤسسة لا تبخل في تدريب وتأهيل موظفيها من أجل تقديم الخدمة الأفضل للمجتمع .

والمؤسسة تنظر بعين الأمل إلى مجتمع معافى صحياً ونفسياً ، وهي لن توفر جهداً في سبيل تحقيق ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

ربما تهمك المواضيع التالية

المجلة الدورية للجمعية

الاتصال بالهيئة الصحية

الهيئة الصحية الإسلامية

الادارة العامة - بيروت

بئر العبد - الشارع الرئيسي - سنتر مهنّا

تلفون:  273390-1-961 / 273389-1-961 / 273409-1-961

فاكس:  273410-1-961

العنوان البريدي: hayaa@hayaa.org

ص.ب.:  376/25

من اهداف الجمعية

  • خدمة المستضعفين والمحرومين في مناطق الفقيرة والنائية
  • تبني القضايا الصحية والبيئية الملحة
  • تأمين الخدمات الصحية والاستشفائية للمواطنين
  • المساهمة في رفع مستوى الوعي الصحي والبيئي لدى المواطنين كافة
  • المساهمة في بلورة سياسة صحية وبيئية واضحة
  • المساهمة في صياغة تجربة صحية مرتكزة على القيم الإسلامية