| بانوراما المخدرات-صرخة |
|
|
|
: بانوراما مشــهدية تكشـــــف واقع المدمن على المخدرات مبعث الفكرة إن تطور الحياة العصرية، وسرعة التواصل بين بني البشر، جعلت الوسائل التواصلية العادية قاصرة أمام مواجهة الأساليب المتنوعة لترويج المخدرات وتعاطيها ، فلم يعد للمنشور المطبوع (بوستر، بروشير، بطاقة) من أثر كبير في الوقاية وفي الحد من انتشار أية آفة، فهي غير كافية وقليلة الفعالية ،في مواجهة المخاطر، وفي طليعتها آفة المخدرات والتي تفرغ شبابنا من قيمه ومبادئه ، ليصبح إنساناً لاهثاً وراء لذة عابرة يتبعها الأذى .
أمـام هذا الواقع قامت جمعية الهيئة الصحية الإســلامية بعدة أنشـطة مـميزة وجديدة في سـبيل مواجهة كل المخاطر المذكورة ، فكانت فكرة البانوراما لتجعل من يشـاهدها يعيش الواقع الحقيقي للمدمن من خلال أصـوات ومؤثرات ضوئية وإيـحائية وصـور المدمن، والى أين يصل بـه الحال . فهي تجسـد واقعاً حقيقياً لتلك المعاناة ، ليكون أول عمل مشهدي في حقل التثقيف والإرشـاد، ويسـهّل وصـول الفـكرة إلى المسـتهدفين واضحة ومؤثرة. تهدف هذه البانوراما المشهدية الى تعريف المراهقين على مخاطر المخدرات ومعاناتها ، بأسلوب مشوق وجديد. - المراهقون من عمر الثانية عشر حتى العشرين.
يبدأ المسير في البانوراما بدخولك الى معرض يجسـد آفة المخدرات تـم إعداده من قبل طلاب في المرحلة الثـانوية لعدة مدارس في الضاحية والجنوب والبقاع . حيث خطّت أناملهم الصغيرة رسومات رائعة وواضحة الرسالة لمن يراها. تدخل بعدها الى عالم المـدمن ، فيقفل عليك الباب لتعيش الواقع الحقيقي لهـذه الآفة ، ورحلتك تبدأ من خلال مفتاح لطريقين يصور لك من جانبيه نتائج كل طريق على حدى، فتظهر امام ناظريك نتائج طريق المخدرات وبالمقابل نتائج طريق الحياة بدون مخدرات . في طريق المخدرات سوف ترى مجسمات الفرد المتعاطي وشكله من جهة، ومن جهة أخرى هناك الفرد المسـتقر في حياته . وخلال هذه الرحلة ترافقك أضواء ومؤثرات صوتية وإيحائية تعطيك إشارات وتنبيهات لكل مرحلة وصلت إليها من الجهتين. وتنتهي بك الرحلة بالمصير النهائي لكل خيار : فمصير متعاطي مخدرات معروف وواضح هلاكه ، ومصير الإنسـان المســتقر في حياته واضحة معالمه. وبعد عيشك هذه الرحلة ستقف تحت ساعة تمّثل لك عامل الزمن، لتكتب مشاعر ومؤثرات تلك الرحلة. وعند خروجك قف دقائق معدودة لتشاهد رواية واقعية لشباب أدمنوا المخدرات في مرحلة من حياتهم والنتائج السلبية التي عايشـوها في تلك المرحلة. حتماً ستخرج بعدها الى العالم الحقيقي ، وأنت تحمل معك استفهامات حول ذلك العالم، لا يمكن أن تنساها بسرعة ، وستترك أثرهـا على طريق حياتك ، وسيكون صداها مؤثراً لأنها صرخة من الأعماق ...
|

















