الخميس, 23 فبراير 2012  الموافق:30. ربيع الاول 1433

مسرحية انا حر طباعة إرسال إلى صديق

تعرضت مسيرة المقاومة للعديد من الحروب مع المستكبرين والعدو الإسرائيلي ، وبفضل من الله سبحانه وتعالى، استطاعت هذه المقاومة مع شعبها الصمود والانتصار ، وقد كان آخرها عدوان 2006 الذي اعتبر الأصعب والأكثر دموية ووحشية. أما الآن فيواجه لبنان نوع آخر من العدوان

، هدفه تفريغ وتدمير شبابه من الداخل، وقد ذكر سماحة الأمين العام في احد خطبه في ليالي عاشوراء عن ضرورة محاربة ظاهرة المخدرات والتي بدأت تغزو مجتمعاتنا ومن جميع الطوائف، هذه الآفة القاتلة، والتي تجعل متعاطيها كالحيوان اللاهث وراءها، همه الوحيد تأمين جرعة ، فهي أسرته وأصبح عبداً لها، يسرق، يقتل، يروّج، وقد يصل الى حد بيع جسده من اجل الحصول على تلك الجرعة الخبيثة. من هنا أطلقت جمعية الهيئة الصحية الإسلامية ومنذ حوالي الثلاثة أشهر شعار "حملة الوقاية من المخدرات" والتي بدأت بزيارات ميدانية الى مراكز تأهيل المدمنين لتقف على الأسباب الجوهرية التي قد تؤدي بالفرد الى الوقوع أسير تلك الآفة المدمرة، كما تضمنت تلك الحملة تنفيذ ندوات وورش حول إعداد محاضرين للوقاية من المخدرات، وورش خاصة للجان الأحياء لقيام بدورهم في نشر المعلومات بين جيرانهم وأقاربهم ، كما ألقيت محاضرات تثقيفية في العديد من المدارس والثانويات لتوعية الطلاب حول هذه الظاهر والأساليب التي يعتمدها المروجون لإيقاع الضحايا. ولتغيير المفهوم الذي أصبح سائداً هذه الأيام ، وخاصة في بعض البرامج التلفزيونية حيث يتم تظهير المدمن بأنه إنسان مهضوم ويحتذى به، حتى وان العديد من الطلاب أصبحوا يقلدون طريقة الشم من خلال شم الطبشور .ولتثبيت تلك الأفكار أعدت الجمعية نشرات توعية كانت توزع في المحاضرات والورش. ولم تكتفي الهيئة الصحية بهذه الأساليب، بل حاولت التفتيش عن أساليب أكثر فعالية ويكون لها تأثيرها الكبير على من يراها. من هنا كانت فكرة المسرحية والتي تحاكي وجدان وضمير وعقل الفرد ممن يشاهدها. فمسرحية "أنا حر" تروي قصة ثلاثة شبان ، أدمنوا نتيجة الظروف المحيطة بهم، والتي يتحمل الأهل جزءاً منها، بسبب اساليب التربية والتمييز بين ولد وآخر. وينتهي العرض بنتائج مأساوية حصلت على ارض الواقع: شاب قتل أمه في إحدى نوباته التي لم يجد فيها المخدرات، آخر قتل شقيقته، ثالث مهندس خسر ذاته ومجتمعه جراء إدمانه. ولكن هذه المسرحية لم تضع اللوم على الأهل وأصدقاء السوء والمجتمع فحسب، بل ترميه بالدرجة الأولى على عاتق الشاب الذي اختار بنفسه طريق الإدمان. هذه المسرحية جزء من حملة الوقاية من المخدرات، حيث لاقت تجاوباً بين الشباب الذين لجأوا إلينا طلباً للعلاج بهدف الشفاء من إدمانهم.وهي جزء من مشهدية بانورامية يجري الإعداد لها وسيتم عرضها في أواخر شهر أيلول ، وخلال الأيام الدراسية .

 

 

ربما تهمك المواضيع التالية

المجلة الدورية للجمعية

الاتصال بالهيئة الصحية

الهيئة الصحية الإسلامية

الادارة العامة - بيروت

بئر العبد - الشارع الرئيسي - سنتر مهنّا

تلفون:  273390-1-961 / 273389-1-961 / 273409-1-961

فاكس:  273410-1-961

العنوان البريدي: hayaa@hayaa.org

ص.ب.:  376/25

من اهداف الجمعية

  • خدمة المستضعفين والمحرومين في مناطق الفقيرة والنائية
  • تبني القضايا الصحية والبيئية الملحة
  • تأمين الخدمات الصحية والاستشفائية للمواطنين
  • المساهمة في رفع مستوى الوعي الصحي والبيئي لدى المواطنين كافة
  • المساهمة في بلورة سياسة صحية وبيئية واضحة
  • المساهمة في صياغة تجربة صحية مرتكزة على القيم الإسلامية