ورشة تدريبية حول الوقاية من أنفلونزا الخنازير طباعة إرسال إلى صديق

workshop
في إطار التحضيرات الواجب إتخاذها من قبل الهيئة الصحية الإسلامية لحماية مجتمعنا من الإنتشار المتوقع لفيروس  AH1N1 ، وما يتبعه من مخاطر صحية ، ولتأمين الحد الضروري من الوقاية،

خصوصا عند الشريحة الأكثر عرضةً للانتشار السريع لهذا الفيروس وما يؤدي إليه من مضاعفات قد تكون خطيرة ؛ وبما أن الهيئة الصحية مؤسسة رائدة في خدمة مجتمعها وله الدور الكبير ويعوّل عليه في تقديم الخدمة الوقائية، ضمن برنامج متكامل في الصحة المدرسية، قامت الهيئة الصحية الإسلامية عموما ، ومديريتي الصحة الإجتماعية والإعلام خصوصا بإنجاز ورشة حول الوقاية من فيروس  (AH1N1) الذي سلطت عليه الأضواء في الأعلام مؤخراً ، وهدفت الورشة إلى تشكيل فريق من المندوبين الموزعين في المدارس في مختلف المناطق ، على أن يكون الدور الأساسي للمندوب هو التعاون مع دوائر البرامج الصحية في المناطق ، من أجل تنفيذ مجموعة من النشاطات الوقائية حول هذا الفيروس  ضمن برنامج الصحة المدرسية.

على أن يتم وضع هذا البرنامج بالتنسيق والتعاون بين إدارة الهيئة والمندوبين في المدارس خلال العام الدراسي ، وبالمقابل تقوم الهيئة الصحية بتزويد المندوبين بكل ما يحتاجونه من دعم لوجستي وإرشادي في عملهم ؛ من أطباء محاضرين، متون تثقيفية، بوسترات ، بروشيرات ومتابعات ميدانية.

 

المداخلات العلمية:

أهم ما جاء في كلمة الحاج عباس حب الله

- إن مشكلة هذا الفيروس تعتبر واحدة من أكثر التحديات المثيرة للجدل في الآونة الأخيرة .

- الخوف والضبابية والتضارب في المعلومات ، والتململ والتردد ينتشر بين أهلنا وشعبنا بشكل أسرع من انتشار الفيروس نفسه .

- الثقة مهتزة للغاية بهذا النظام الصحي في البلد، وبالأجهزة الصحية على اختلافها من وزارة الصحة ، الى نقابات الى مستشفيات وأطباء وغيرها...

- لتعزيز الثقة بالمعطيات والإجراءات الواجب اتخاذها، خصوصاً في المدارس التي تستضيف أطفالنا وفلذات أكبادنا، قمنا بعدة تحركات والتي منها هذا اللقاء اليوم .

مختصر لما جاء في محاضرة د. جاك مخباط

- المرض هو عبارة عن كريب كغيره

- حصل وباء سببه فيروس H1N1 في عام 1918 حصد أعدادا كبيرة من الوفيات لكن ظروف الحياة الصعبة وإنتشار الغازات والسموم خلال الحرب التي كانت حينها ،كان السبب الرئيسي لتفاقم الحالة الصحية وإزدياد عدد الوفيات .

- إن فيروس الأنفلونزا يتغير كل سنة بنسبة ضئيلة مما يزيد من مناعة البشر له، فتقل بذلك عدد الإصابات سنة بعد سنة .

- أحيانا يظهر فيروس جديد مختلف عن سابقه كليا يكون نتيجة إندماج فيروس بشري وفيروس من الطير أو الخنزير أو الإثنين معا ( مثلما حدث في فيروس H1N1 ) ، فيكون غريبا على الجسم البشري ، لذا ترتفع عدد الإصابات وحدتها لكون الجسم لم يشكل مناعة لهذا الفيروس، ولكن إستمرار هذا الفيروس في السنوات اللاحقة يرفع القدرة المناعية للجسم على محاربته، فتقل بذلك عدد الإصابات تدريجيا.

- إن عوارض الإصابة بهذا الفيروس هي شبيهة تماما بفيروس الأنفلونزا الموسمية، وكذلك طرق إنتقاله والوقاية منه .

- يبقى القلق على الفئات الحساسة كالمصابين بحساسية صدرية – ربو- أو إلتهاب رئوي،  أو قصور كلوي ، أو أمراض في القلب ، أو ضعف مناعي،  أو الأطفال دون 5 سنوات، وهو بذلك يشبه كثيرا المضاعفات التي قد تنتج عن الكريب العادي لهذه الفئات.

- لوحظ أن أكثر المصابين حتى الآن هم بين 15-40 سنة، فهم الشريحة الأكثر إحتكاكا وتخالطا، فالكبار لديهم ذاكرة مناعية لهذا الفيروس ، والصغار متوقع أن تزيد عندهم الإصابة عند إفتتاح المدارس واختلاط الطلاب ببعضهم.

- تم إنتاج اللقاح الخاص بهذا الفيروس ( وهو مختلف عن لقاح الأنفلونزا الموسمية) من قبل عدة شركات ومن المتوقع أن يتم صرفه في تشرين القادم ، ولكن لم يتم إجراء التجارب الكافية عليه للتأكد من سلامته وفعاليته

- هناك أولويات في إعطاء اللقاح للحوامل والأطفال .

الإجراءات الوقائية المفترض العمل بها في المدارس:

- تعقيم الطاولات الدراسية والأبواب مرتين يوميا (صباحا وعند الفرصة) باستخدام مياه نظيفة وكلور (جافيل) [ إضافة ثلاث نقاط من الكلور لكل ليتر من المياه ] .

- الطلب من التلامذة إحضار عبوة صغيرة من جل معقم لليدين وإستعمالها قبل الفرصة وبعدها .

- التشديد على الطلاب بضرورة غسل اليدين قبل الطعام وبعده ( الإستعانة ببوستر مبسط حول آلية غسل اليدين يوضع على مداخل المراحيض) .

- التخفيف قدر الإمكان من تجمع الطلاب في أماكن مغلقة وضيقة ( مسارح – قاعات..) .

- فصل الحلقة الأولى في الفرصة عن سائر الحلقات إذا أمكن .

- وضع سياسة عامة في المدارس تقتضي بإبلاغ أهالي الطلاب بضرورة تغيب أبناءهم عند الشعور بأي حالة ضعف جسدي ( حرارة – آلام في الحنجرة – آلام في العضلات – أو أي عوارض أخرى من عوارض الرشح) .

- وضع سياسة عامة تقتضي بآلية التعويض على الطلاب المتغيبين .

- الاستعانة بتقارير الوزارة لرصد أعداد المتغيبين وأسباب التغيب .

- عزل الطالب المريض والتواصل مع أهله (تحويله إلى أقرب مركز صحي) .

- التشديد على أهالي الطلاب ( دون 5 سنوات) بضرورة أخذ لقاح الكريب.

الإجراءات المشتركة بين الهيئة الصحية والمدارس:

- على المتدرب الخاضع للورشة جمع الكادر التعليمي والإداري في مدرسته وإبلاغهم مضمون ما ذكر في الورشة من معلومات وتوصيات مقترحة .

- إقامة حلقات توعية عند مطلع العام الدراسي لكل الطلاب (عبر التنسيق بين دوائر البرامج في المناطق والمندوب المعني من كل مدرسة) .

- تذكير الطلاب في كل الحلقات بالتوصيات الوقائية المقرّرة في المدرسة مرة في الأسبوع على الأقل عبر المندوب المكلف من قبل المدرسة .

- توزيع بوسترات في المدارس (تعدّها الهيئة الصحية) يتم تعليقها في كل الطوابق تشدد على السلوكيات الصحيحة الواجب على الطالب إتباعها .

- توزيع نموذج عن البروشير المعد من قبل الهيئة حول الفيروس لإدارات المدارس .

- إجراء كشف طبي عاجل في المدارس التي تظهر فيها حالات إصابة .

- تزويد المدارس بالاجراءات المستحدثة خلال العام لمتابعة مكافحة هذا المرض .

نصائح للأهل:

يشكّل الأهل العامل الأبرز في منع إنتشار الفيروس وحماية أبنائهم من الإصابة به وذلك عبر:

- التأكيد على أطفالهم بضرورة المحافظة على النظافة الشخصية ، ومراقبة تطبيقهم لذلك ، وخصوصا فيما يعني الغسل الصحيح لليدين وعدم العطس أو السعال بوجه الآخرين .

- مراقبة الوضع الصحي للطفل بدقة وعدم إرساله إلى المدرسة إذا أصيب بارتفاع مفاجئ في الحرارة ( 38ْ) ، وعدم إرساله الى المدرسة حتى يتعافى نهائيا.

- تجنب الذعر والخوف إذا ما أصيب الطفل بالأنفلونزا ، فهي مجرد كريب عادي ، ومراقبة تطور المرض عنده ، حيث يجب مراجعة الطبيب إذا أصيب الطفل بسعال حاد أو ضيق في التنفس، أو إذا كان المصاب طفلا لم يتجاوز 5 سنوات.

 

 

ربما تهمك المواضيع التالية

مؤشرات الصحة
مركز المنصوري
2009-11-17 | الهيئة الصحية
article thumbnail

يقدم الخدمات الطبية البسيطة و عدد الموظفين واحد
عنوان المركز: المنصوري الساحة العامة
خدمات المركز الطبية: العيادات التخصصية و صيدلية

 [ ... ]
مراكز اضافية

الاتصال بالهيئة الصحية

الهيئة الصحية الإسلامية

الادارة العامة - بيروت

بئر العبد - الشارع الرئيسي - سنتر مهنّا

تلفون:  273390-1-961 / 273389-1-961 / 273409-1-961

فاكس:  273410-1-961

العنوان البريدي: hayaa@hayaa.org

ص.ب.:  376/25

من اهداف الجمعية

  • خدمة المستضعفين والمحرومين في مناطق الفقيرة والنائية
  • تبني القضايا الصحية والبيئية الملحة
  • تأمين الخدمات الصحية والاستشفائية للمواطنين
  • المساهمة في رفع مستوى الوعي الصحي والبيئي لدى المواطنين كافة
  • المساهمة في بلورة سياسة صحية وبيئية واضحة
  • المساهمة في صياغة تجربة صحية مرتكزة على القيم الإسلامية