Facebook Twitter Addthis

التصنيفات » البرامج » الصحة الاجتماعية » التثقيف والارشاد

السكر حلو … بس السكري مُرّ

    ما هو السكري ؟
السكري  هو مرض مزمن وصامت يمكن السيطرة عليه  والتعايش معه. انه حالة اختلال في امكانية الجسم على التحكم بنسبة السكر في الدم  نتيجة لقلة أو لعدم إنتاج الأنسولين في الجسم، أو لمقاومة الجسم له.
•    وما هو الأنسولين ؟
الأنسولين هو عبارة عن هرمون يفرزه البنكرياس، يعمل كمفتاح للخلايا لتسمح بمرور الغلوكوز ( السكر) من الدم إلى الخلايا.
•    أنواع السكري
ينقسم السكري الى ثلاثة أنواع
السّكري النوع الاول : يبدأ هذا النوع من السكّري عادة قبل الثلاثين من العمر، نسبة الإصابة به 10% من إجمالي حالات مرضى السكري، وعلى المصابين بهذا النوع تناول الأنسولين يوميا للبقاء على قيد الحياة.
أعراض السكري النوع الأول :
    التبوّل المتكرّر
    العطش المفرط
    الجوع المفرط
    انخفاض الوزن
    ضعف
    تعب
وقد تكون بدايته مفاجئة وقوية.
السكري النوع الثاني :  
تظهر أعراضه ببطء أو قد لا تظهر أبداً، غالباً ما يكون هناك مصابين به بين أفراد
العائلة أو الأقرباء، يظهر عادة لدى الذين تتعدّى أعمارهم 40 عاماً، ويكون المريض عادة فوق الوزن المقبول.
يمكن التحكم بهذا النوع ولكن  أحيانا قد يحتاج المريض للأنسولين، وتبلغ نسبة الإصابة به 90% من إجمالي حالات مرضى السكري.

أعراض النوع الثاني :
    التبوّل المتكرّر
    جفاف البشرة
    الجوع والعطش المفرط
    ألم في اليدين والقدمين
    تعب وانزعاج
قد لا تتواجد العوارض عند بداية تشخيص المرض.
سكري الحمل النوع الثالث  :
يظهر أثناء الحمل، ويزول عادة بعد الولادة، لكن بين 40 إلى 60% منهن قد يصبن بالسكّري  من النوع 2  خلال 5-15 سنة من الحمل.  يمكن التحكم به عن طريق التحكم بالأكل فقط أو بإستعمال الأنسولين، ولا يتم استعمال أدوية عن طريق الفم للتحكم بالسكري خلال فترة الحمل.


    مضاعفات السكري :
    إصابة العين : يؤثر السكّري على الشرايين الدموية في شبكية العين، وأبرز أعراضه رؤية مشوشة وقاتمة ومشوهة، و يرى المصاب بمرض الشبكية أشكال معلّقة في مجال الرؤية.
لذا على المصابين بمرض السكّري أن يفحصوا عيونهم سنوياً للتّعرّف على أعراض مرض الشبكية بشكل مبكر ويمكن أيضاً أن لا يكون هناك أعراض.
    إصابة الكلية : أمراض الكلية تصيب ثُلث الأشخاص المصابين بمرض السكّري، وينتج عن خلل في الدورة الدموية ضمن الكليتين بسبب مستويات الغلوكوز المرتفعة، قد يتطلّب المرض الكلوي في مرحلته الأخيرة غسل الكلى أو أحيانا زرع كلى جديدة.

    مرض الاعصاب : قد يؤدّي إلى ألم في القدمين والساقين أو نقص في الإحساس بهما، ويتسبب في إصابتهما بالجروح والالتهابات و بتر في الحالات القصوى، بالاضافة الى خلل عصبي في القلب، والرئتين، والمثانة، والأمعاء، وقد يحدث عجز جنسي لدى الرجال.

    مشاكل الشرايين (سكري 2) :
قد تؤدّي نسبة الغلوكوز المرتفعة إلى إلحاق الأذى بجوانب الشرايين الدموية، وإلى تراكم الدهون عليها (الكولستيرول) قد يؤدّي إلى نوبات قلبية أو الجلطة الدماغية، أما عوامل الخطورة التي تزيد من نسبة الاصابة بها فهي التدخين، ضغط الدم المرتفع، الكولستيرول المرتفعة و الوزن الزائد.
-    عوامل الخطورة للاصابة بأمراض القلب والشرايين :
تنقسم هذه العوامل الى قسمين، قسم يمكن التحكم به أما القسم الآخر لا يمكن التحكم به وهي على الشكل التالي :
عوامل يمكن التحكم بها    عوامل لا يمكن التحكم بها
-    الاصابة بالسكري
-    الضغط النفسي
-    الإصابة بالضغط
-    السمنة
-    الحياة المرفهة
-    الدهن في الدم
-    الوجبات الدسمة
-    التدخين    وراثية :
-    التاريخ العائلي
-    العرق
-    الجنس
-    العمر

تنبيه : إذا لم يتم علاج مرض السكري، فإن نسبة السكر في الدم ترتفع بسرعة مسببة كوما وفي كثير من الأحيان الموت.



    تشخيص السكري
يتم تشخيص السكري عبر إجراء فحص دم ومن الافضل  قياس  السكر من  الوريد   وخاصة للتشخيص، ويجب أن تتراوح نسبة الغلوكوز في الدم على الشكل التالي :
1.    معدل السكر دون 110  يعتبر طبيعة
2.    بين 110-125   مرحلة ما قبل السكري
3.    فوق 126   يشخص السكري
في حال تم تشخيص الاصابة بمرض السكري، يتم العمل على المحافظة على المعدل الطبيعي للسكر في الدم، فهذا المرض لا يمكن الشفاء منه نهائياً.
وأثناء متابعة مريض السكري يتم التركيزعلى نقاط أساسية هي :
-    متابعة نسبة الغليكوز في الدم
-    الاهتمام بغذاء المريض
-    ممارسة التمارين الرياضية
-    تجنب الإرهاق العصبي
وفيما يلي شرح لهذه النقاط.
    متابعة نسبة الغليكوز في الدم
    أظهرت الدراسات أنّ الضبط الشديد لنسبة الغلوكوز في الدم من شأنه تخفيض إمكانية مواجهة مشاكل ناتجة عن السكّري على الأمد الطويل. (DCCT وUKPDS).  فضبط نسبة الغلوكوز في الدم يساعد المريض على الشعور بتحكّم أفضل للسكّري يومياً.
وتتم متابعة نسبة الغليكوز عبر إجراء القياس بشكل منتظم، فالفحص غير المنتظم لا يفيد كثيراً، لإنّ القياسات التي تُجرى في أوقات مختلفة من اليوم تعطي نتائج مختلفة.
    غذاء مريض السكري
إنّ التوصيات الغذائية الموجهة إلى الأشخاص العاديين وتلك الخاصة بالمصابين بمرض السكّري هي نفسها، ولا حاجة لاعتماد نظام طعام خاص بالسكّري، بل يجب إتباع منهج مخصّص يتلاءم مع نمط عيش كل مريض .
إن التحكم بالنظام الغذائي يفيد لثلاثة أهداف :
•    التحكم بوزن الجسم.
•    المحافظة على المعدل الطبيعي للسكر في الجسم.
•    التخلص من الدهن الزائد في الجسم.
ومن أهم الوصيات المتعلقة بغذاء مريض السكري :
1.    عدم الاكثار من كميات الطعام لأنها تؤدي الى السمنة وهي من أكبر المخاطر لمرضى السكري
2.    الاعتدال في تناول النشويات، والتركيز على النشويات الغنية بالألياف ( الخبز الأسمر- البقول (حمص-فول) الحبوب الكاملة (قمح غير مقشور- رز كامل)
3.    تقسيم الوجبات الى 3 وجبات متوسطة و 2 وجبات صغيرة
4.    شرب 8-10 أكواب من الماء يومياً
5.    الاكثار من الخضار والفاكهة، وتجنب الدهون الحيوانية، والتركيز على الدهون الصحية ( زيوت نباتية وسمك)
6.    تجنب تناول السكر والعسل والدبس ، واعتماد السكريات المصنعة الخاصة بمرضى السكري
    التمارين الرياضية :
الرياضة تساعد الجسم على أن يستعمل الأنسولين بشكل أحسن مما يؤدى الى خفض نسبة السكر في الدم، ويعتبر  المشي تمرين مناسب للمرضى الذين لم يعتادوا الرياضة من قبل، وذلك بمعدل نصف ساعة مشي من 3 إلى 4 مرات يومياً.
كما إن التمارين الرياضية تساعد على :
•    خفض نسبة الغلوكوز في الدم إذ تسمح لخلايا الجسم العمل بفعالية أفضل بالنسبة لتأثير الأنسولين.
•    خفض ضغط الدم ومستوى الكولسترول.
•    تخفيف من التوتر والإرهاق العصبي.
•    حرق السعرات الحرارية.

    تجنب الإرهاق العصبي :
لدى الجسم رد الفعل يسمى”قاوم أو اهرب“، و هو يحدث خلال فترة الإرهاق – و فيه ترتفع نسبة الغلوكوز في الدم لتزوّد الجسم بالطاقة التي يحتاج إليها. ولتجنب هذا الإرهاق يجب على مريض السكري إتباع التالي :
-    الراحة والنوم
-    التمرّس على الاسترخاء، والتأمّل، والتنفس
-    اجراء التمارين الرياضية بانتظام
-    اعتماد منهج منظم لتناول الطعام والأدوية
-    المشاركة في نشاطات ممتعة بالنسبة للمريض.

 
 

14:44  /  2015-03-11  /  2000 قراءة